أحمد بن محمد البلدي

140

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

فإنه ربما منع من اخذ هذه الأشياء « 99 » لا يجب اخذها معها وربما يوجب اخذ غيرها مما هو أقوى وأضعف . وان كان الفضل رطبا أمرنا بأخذ الاطريفل والأرياح والترمذ والغاريقون وماء القرطم والجوارش المعمول من الترمذ والزنجبيل والسكر ويكون استعمال ما يستعمل من ذلك على نهاية من الحذر والتوقي وبخاصة في تقدير كمية ما يؤخذ منها . وإذا كان الفضل دمويا أمرناها بتقليل الغذاء وتلطيفه وتمييله إلى التبريد وتليين الطبع واسهاله ولعله يتولد عن احتراق إذا كان القصد كما بينا لا يمكن في الحامل لما فيه من العذر الذي ذكره ابقراط وان يجعل اغذيتها ما من شأنه ان لا يتولد دما كثيرا أو ما قوته إلى التبريد أميل كصغار الفراريج والدراج وفراخ الحجل والخيار والقثاء والقرع والهندباء وبقلة الرجلة معمول بما يجب ان يعمل من هذه بماء الرمان والحصرم ومصوص وغير ذلك مما يجرى هذا المجرى . ومما يلين الطبائع التمر الهندي والاجاص والترنجبين والعناب والنيلوفر وفلوس الخيار شنبر . ومما يمنع نشيش الدم وغليانه شراب الخشخاش وشراب النيلوفر وغيرهما مما يأمر به الطبيب . الباب التاسع والثلاثون - في ضعف المعدة العارض للحبالى ومداواة ذلك : ضعف المعدة بالطبع أمر يخص كل حامل لمشاركتها للرحم وانصباب ما ينحدر إليها من الاخلاط مما لها لذلك المان وضعفهما ضعفان ألم وضعف من أجل مشاركتها الرحم وفم المعدة كثير الحس لطيفه وزكية شديد الشعور بما يناله لكثرة ما فيه من العصب

--> ( 99 ) بالأصل ( أمورا ) ولعل الصحيح ما ذكرنا .